المسـتشرقون الجـدد
1:21 م | مرسلة بواسطة
m . i |
تعديل الرسالة
http://www.wa-islamah.net/vb/t18418.html
قبل عقود كانت كتابات المستشرق الألماني (هوروفيتش) والمستشرق المجري (بيرانت هيللر) وغيرهما من المستشرقين المعتنين بالدراسات القرآنية، وكتابات غولد تسهير وجوزيف شاخت وغيرهما من المستشرقين المعتنين بالدراسات الحديثية، كانت كتابات هؤلاء جميعاً تحظى باهتمام بعض أهل الأهواء من بني جلدتنا، ثم تراهم يجترون شبهات القوم للتشكيك في القرآن العظيم والسُّنة النبوية، وفي تاريخ الأمة وتراثها العلمي. وكان بعضهم يعرض ذلك الغثاء بحجة البحث العلمي، كما فعل محمد أحمد خلف الله في رسالته عن الفن القصصي في القرآن، وكما فعل أبو ريَّة في تدوين السُّنة النبوية.
وكان بعض المنتسبين للأحزاب الشيوعية والتيارات الإلحادية يتلقفون تلك الشبهات، ويثيرونها في وسائل الإعلام وفي منتدياتهم الثقافية والفكرية لإسقاط حجية الشريعة ومحاربة دين الإسلام.
وفي تلك المرحلة تصدى علماء الإسلام لتلك الحملات الاستشراقية، وكشفوا زيف وتحريف تلك المشاريع التي تدَّعي الحياد العلمي في البحث، وتزعم استخدام الأدوات المعرفية المعاصرة في النقد والتحليل.
ومع مطلع هذا العقد بدأت حملة جديدة لإحياء تلك الشبهات الاستشراقية بأسلوبٍ هجوميٍّ فجٍّ مستفزٍّ أحياناً كما فعل نصر حامد أبو زيد ومحمد أركون وغيرهما، وبأسلوب ماكر مخادع أحياناً كما يفعل الدكتور محمد عابد الجابري، الذي يتدثر أيضاً بالبحث العلمي، ويزعم نقد التراث الإسلامي باستخدام الأدوات المعرفية من التراث نفسه.
وأكثرُ هؤلاء لا يزيد دورهم عن اجترار تلك الشبهات وإعادة استنساخها وصياغتها... والمحصِّلة النهائية الناتجة واحدةٌ؛ فإذا كان محمد خلف الله وأركون وعزيز العظمة يزعمون أن القصص القرآني أساطير لا حقيقة لها، فإن الجابري يزعم أن سياق القصص في القرآن الكريم لم يُقصَد به التدوين التاريخي؛ وإنما هي أمثال مضروبة يراد منها العظة والعبرة، ويزعم أنه (كما يضرب القرآن المثل برجلين أو بجنتين من غير تحديد، وكما يُجرِي حواراً بين أهل الجنة وأصحاب النار والقيامةُ لم تقم بعد، فكذلك الشأن في قصص الأنبياء التي يذكرها؛ إنها للذكر (أي: للموعظة والعبرة).
وهكذا فكما أننا لا نسأل عن صحة القصة التي وراء الأمثال التي تُضرَب لموقفٍ أو حالٍ؛ لأن المقصود بالمثل ليـس أشخاصه بل مغـزاه، فكذلك القصص القـرآني في نظـرنا. والصـدق في هـذا المجال - سواء تعلق الأمر بالمثل أو بالقصـة - لا يُلتَمس في مطابقة أو عدم مطابقة شخصيات القصة والمثل للواقع التاريخي، بل الصدق فيه مرجعه مخيال المستمع ومعهوده)[ مدخل إلى القرآن الكريم1/238].
وإذا كان المستشرقون يطعنون صراحة في جَمْع القرآن وتحريِه، فإن الجابري يثني على الجهد الكبير الذي بُذِل في جمع القرآن، ولكنه يرى (أنه ليس ثمة أدلةٌ (قاطعة) على حدوث زيادةٍ أو نقصانٍ في القرآن كما هو في المصحف بين أيدي الناس منذ جَمعِه زمن عثمان. أما قبل ذلك فالقرآن كان مفرَّقاً في صُحُفٍ وفي صدور الصحابة، ومن المؤكد أن ما كان يتوفر عليه هذا الصحابي أو ذلك من القرآن (مكتوباً أو محفوظاً) كان يختلف عمَّا كان عند غيره، كمّاً وترتيباً).
ثم زعم أنه (من الجائز أن تحدث أخطاء حين جَمْعِه زمن عثمان أو قبل ذلك)؛ بحجة أن (الذين تولوا مهمة جمعه لم يكونوا معصومين)[ مدخل إلى القرآن الكريم1/210]!
هذه الموجة الجديدة من التضليل والتحريف والخداع، دفعت كثيراً من أهل الأهواء وأدعياء الفكر والثقافة إلى التمرد على الثوابت والتطاول على الحرمات الشرعية، والنقد المتطرف والمتشنج لكل ما هو تراثي.
وقد زاد من حدَّة هذه الظاهرة ذلك الفضاء الواسع الذي فتحته شبكة الإنترنت؛ حيث أصبحت بعض المنتديات الحوارية والمواقع الفكرية تقذف بشباكها ليتساقط فيها بعض البسطاء المبهورين ببريق الحرية، وبعض أرباع المثقفين الذين غرهم تعالُم بعض المتفيهقين؛ فتحولت العقلية الانهزامية الهشة بعد الاغترار بتلك الشبهات إلى عقلية متشنجة تدَّعي الشجاعة والجرأة في نقد ثوابت الأمة!
والجدير بالتأمُّل أن الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله تعالى - شهد أن أبا ريَّة كان أفحش وأسوأ أدباً من كل مِنْ تكلَّم في حق أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ من المعتزلة والرافضة والمستشرقين قديماً وحديثاً[السُّنة ومكانتها في التشريع 320]، وصدق - رحمه الله تعالى - فيما ذهب إليه؛ فكثير من هؤلاء المتطاولين بلغوا من سوء الأدب والفجور الفكري ما تجاوزوا فيه أسيادهم المستشرقين، خاصة في بعض مواقع الإنترنت التي يتستر فيها بعضهم بأسماء رمزية.
وإذا كان أبرز المستشرقين (قد جعلوا من أنفسهم فريسة التحزب غير العلمي في كتاباتهم عن الإسلام) كما وصفهم الكاتب النمساوي المسلم محمد أسد[الإسلام على مفترق الطرق 50]، فإن بعض مقلديهم من المستشرقين الجدد أضافوا إلى غياب تلك الموضوعية جهلاً ذريعاً في تراث الأمة وأصولها العلمية، وحقداً متجذراً على علماء الأمة وتاريخها الحضاري.
إذاً نحن أمام ظاهرة يجب الوقوف عندها؛ فعجلة التغيير الاجتماعي والفكري تتسارع بشكل مذهل في مجتمعاتنا، وخطابُنا العلمي والدعوي يتغير ويزداد نضجاً، ولكن ذلك يجري ببطئٍ واضحٍ يقصر عن متابعة الواقع في بعض الأحيان.
معالم مهمة:
إننا أمام نازلة تتطلب أفقاً جديداً من العلماء والدعاة، ومن المعالم المهمة التي ينبغي مراعاتها:
أولاً: تربية الأمة على تعظيم النصوص الشرعية، والاستسلام التام لها، وعدم التقدم بين يديها برأي أو اعتراض، وأحسب أن كثيراً من الجنوح والاضطراب الفكري الذي يدفع الشباب إلى التبعية والاستلاب سببه الرئيس هجران النصوص والإعراض عنها.
ثانياً: تحصين الفتيان والفتيات بالعلم النافع الذي يبني اليقين، ويزيل غشاوة الشبهات ونزوات الأهواء. ويتطلب ذلك عناية بالخطاب الشرعي الذي يعلي من شأن العلم والمعرفة، ويرتكز على أساس الحجة والبرهان.
ثالثاً: استخدام الأدوات المعرفية والتقنية الحديثة لمخاطبة الشباب باللغة التي يفهمونها ويتفاعلون معها. ويتطلب ذلك قدرة فائقة على تفهُّم مشكلاتهم واستيعاب التحديات التي تواجههم، بشكل يتجاوز الحواجز النفسية والزمنية التي قد تفصل العلماء والدعاة عنهم.
رابعاً: هذه النازلة تتطلب فريقاً من المتخصصين الأكفاء الذين يتقنون الأدوات الفكرية والمنهجية في الحوار، ويتصدون للاحتساب العلمي على أولئك المستشرقين بعلم وعدل.
وقد يكون تقصيرنا في إعداد هذا الفريق من أسباب انتشار ذلك الباطل وكثرة من يتأثر بهم من الشباب.
خامساً: ترسـيخ قيم التدين والعبادة والخوف من الله، تعالى: إن الحقيقة التي نلمس بعض مظاهرها أن ضعف التدين وقلة الخوف من الله - عز وجل - تجعل عقل الإنسان بيئة خصبة للقلق الفكري والانحراف عن جادة الصراط المستقيم، وتجعل قلمه ولسانه يخوض في ما لا يُحسِن، ويتطاول بحثاً عن التصدر والأضواء، وصدق المولى - جلَّ وعلا -: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ}. [الزخرف: ٦٣ - ٧٣]
ــــــــــــــــ
المصدر: أحمد بن عبد الرحمن الصويان (البيان274)
http://www.wa-islamah.net/vb/t18418.html
.
قبل عقود كانت كتابات المستشرق الألماني (هوروفيتش) والمستشرق المجري (بيرانت هيللر) وغيرهما من المستشرقين المعتنين بالدراسات القرآنية، وكتابات غولد تسهير وجوزيف شاخت وغيرهما من المستشرقين المعتنين بالدراسات الحديثية، كانت كتابات هؤلاء جميعاً تحظى باهتمام بعض أهل الأهواء من بني جلدتنا، ثم تراهم يجترون شبهات القوم للتشكيك في القرآن العظيم والسُّنة النبوية، وفي تاريخ الأمة وتراثها العلمي. وكان بعضهم يعرض ذلك الغثاء بحجة البحث العلمي، كما فعل محمد أحمد خلف الله في رسالته عن الفن القصصي في القرآن، وكما فعل أبو ريَّة في تدوين السُّنة النبوية.
وكان بعض المنتسبين للأحزاب الشيوعية والتيارات الإلحادية يتلقفون تلك الشبهات، ويثيرونها في وسائل الإعلام وفي منتدياتهم الثقافية والفكرية لإسقاط حجية الشريعة ومحاربة دين الإسلام.
وفي تلك المرحلة تصدى علماء الإسلام لتلك الحملات الاستشراقية، وكشفوا زيف وتحريف تلك المشاريع التي تدَّعي الحياد العلمي في البحث، وتزعم استخدام الأدوات المعرفية المعاصرة في النقد والتحليل.
ومع مطلع هذا العقد بدأت حملة جديدة لإحياء تلك الشبهات الاستشراقية بأسلوبٍ هجوميٍّ فجٍّ مستفزٍّ أحياناً كما فعل نصر حامد أبو زيد ومحمد أركون وغيرهما، وبأسلوب ماكر مخادع أحياناً كما يفعل الدكتور محمد عابد الجابري، الذي يتدثر أيضاً بالبحث العلمي، ويزعم نقد التراث الإسلامي باستخدام الأدوات المعرفية من التراث نفسه.
وأكثرُ هؤلاء لا يزيد دورهم عن اجترار تلك الشبهات وإعادة استنساخها وصياغتها... والمحصِّلة النهائية الناتجة واحدةٌ؛ فإذا كان محمد خلف الله وأركون وعزيز العظمة يزعمون أن القصص القرآني أساطير لا حقيقة لها، فإن الجابري يزعم أن سياق القصص في القرآن الكريم لم يُقصَد به التدوين التاريخي؛ وإنما هي أمثال مضروبة يراد منها العظة والعبرة، ويزعم أنه (كما يضرب القرآن المثل برجلين أو بجنتين من غير تحديد، وكما يُجرِي حواراً بين أهل الجنة وأصحاب النار والقيامةُ لم تقم بعد، فكذلك الشأن في قصص الأنبياء التي يذكرها؛ إنها للذكر (أي: للموعظة والعبرة).
وهكذا فكما أننا لا نسأل عن صحة القصة التي وراء الأمثال التي تُضرَب لموقفٍ أو حالٍ؛ لأن المقصود بالمثل ليـس أشخاصه بل مغـزاه، فكذلك القصص القـرآني في نظـرنا. والصـدق في هـذا المجال - سواء تعلق الأمر بالمثل أو بالقصـة - لا يُلتَمس في مطابقة أو عدم مطابقة شخصيات القصة والمثل للواقع التاريخي، بل الصدق فيه مرجعه مخيال المستمع ومعهوده)[ مدخل إلى القرآن الكريم1/238].
وإذا كان المستشرقون يطعنون صراحة في جَمْع القرآن وتحريِه، فإن الجابري يثني على الجهد الكبير الذي بُذِل في جمع القرآن، ولكنه يرى (أنه ليس ثمة أدلةٌ (قاطعة) على حدوث زيادةٍ أو نقصانٍ في القرآن كما هو في المصحف بين أيدي الناس منذ جَمعِه زمن عثمان. أما قبل ذلك فالقرآن كان مفرَّقاً في صُحُفٍ وفي صدور الصحابة، ومن المؤكد أن ما كان يتوفر عليه هذا الصحابي أو ذلك من القرآن (مكتوباً أو محفوظاً) كان يختلف عمَّا كان عند غيره، كمّاً وترتيباً).
ثم زعم أنه (من الجائز أن تحدث أخطاء حين جَمْعِه زمن عثمان أو قبل ذلك)؛ بحجة أن (الذين تولوا مهمة جمعه لم يكونوا معصومين)[ مدخل إلى القرآن الكريم1/210]!
هذه الموجة الجديدة من التضليل والتحريف والخداع، دفعت كثيراً من أهل الأهواء وأدعياء الفكر والثقافة إلى التمرد على الثوابت والتطاول على الحرمات الشرعية، والنقد المتطرف والمتشنج لكل ما هو تراثي.
وقد زاد من حدَّة هذه الظاهرة ذلك الفضاء الواسع الذي فتحته شبكة الإنترنت؛ حيث أصبحت بعض المنتديات الحوارية والمواقع الفكرية تقذف بشباكها ليتساقط فيها بعض البسطاء المبهورين ببريق الحرية، وبعض أرباع المثقفين الذين غرهم تعالُم بعض المتفيهقين؛ فتحولت العقلية الانهزامية الهشة بعد الاغترار بتلك الشبهات إلى عقلية متشنجة تدَّعي الشجاعة والجرأة في نقد ثوابت الأمة!
والجدير بالتأمُّل أن الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله تعالى - شهد أن أبا ريَّة كان أفحش وأسوأ أدباً من كل مِنْ تكلَّم في حق أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ من المعتزلة والرافضة والمستشرقين قديماً وحديثاً[السُّنة ومكانتها في التشريع 320]، وصدق - رحمه الله تعالى - فيما ذهب إليه؛ فكثير من هؤلاء المتطاولين بلغوا من سوء الأدب والفجور الفكري ما تجاوزوا فيه أسيادهم المستشرقين، خاصة في بعض مواقع الإنترنت التي يتستر فيها بعضهم بأسماء رمزية.
وإذا كان أبرز المستشرقين (قد جعلوا من أنفسهم فريسة التحزب غير العلمي في كتاباتهم عن الإسلام) كما وصفهم الكاتب النمساوي المسلم محمد أسد[الإسلام على مفترق الطرق 50]، فإن بعض مقلديهم من المستشرقين الجدد أضافوا إلى غياب تلك الموضوعية جهلاً ذريعاً في تراث الأمة وأصولها العلمية، وحقداً متجذراً على علماء الأمة وتاريخها الحضاري.
إذاً نحن أمام ظاهرة يجب الوقوف عندها؛ فعجلة التغيير الاجتماعي والفكري تتسارع بشكل مذهل في مجتمعاتنا، وخطابُنا العلمي والدعوي يتغير ويزداد نضجاً، ولكن ذلك يجري ببطئٍ واضحٍ يقصر عن متابعة الواقع في بعض الأحيان.
معالم مهمة:
إننا أمام نازلة تتطلب أفقاً جديداً من العلماء والدعاة، ومن المعالم المهمة التي ينبغي مراعاتها:
أولاً: تربية الأمة على تعظيم النصوص الشرعية، والاستسلام التام لها، وعدم التقدم بين يديها برأي أو اعتراض، وأحسب أن كثيراً من الجنوح والاضطراب الفكري الذي يدفع الشباب إلى التبعية والاستلاب سببه الرئيس هجران النصوص والإعراض عنها.
ثانياً: تحصين الفتيان والفتيات بالعلم النافع الذي يبني اليقين، ويزيل غشاوة الشبهات ونزوات الأهواء. ويتطلب ذلك عناية بالخطاب الشرعي الذي يعلي من شأن العلم والمعرفة، ويرتكز على أساس الحجة والبرهان.
ثالثاً: استخدام الأدوات المعرفية والتقنية الحديثة لمخاطبة الشباب باللغة التي يفهمونها ويتفاعلون معها. ويتطلب ذلك قدرة فائقة على تفهُّم مشكلاتهم واستيعاب التحديات التي تواجههم، بشكل يتجاوز الحواجز النفسية والزمنية التي قد تفصل العلماء والدعاة عنهم.
رابعاً: هذه النازلة تتطلب فريقاً من المتخصصين الأكفاء الذين يتقنون الأدوات الفكرية والمنهجية في الحوار، ويتصدون للاحتساب العلمي على أولئك المستشرقين بعلم وعدل.
وقد يكون تقصيرنا في إعداد هذا الفريق من أسباب انتشار ذلك الباطل وكثرة من يتأثر بهم من الشباب.
خامساً: ترسـيخ قيم التدين والعبادة والخوف من الله، تعالى: إن الحقيقة التي نلمس بعض مظاهرها أن ضعف التدين وقلة الخوف من الله - عز وجل - تجعل عقل الإنسان بيئة خصبة للقلق الفكري والانحراف عن جادة الصراط المستقيم، وتجعل قلمه ولسانه يخوض في ما لا يُحسِن، ويتطاول بحثاً عن التصدر والأضواء، وصدق المولى - جلَّ وعلا -: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ}. [الزخرف: ٦٣ - ٧٣]
ــــــــــــــــ
المصدر: أحمد بن عبد الرحمن الصويان (البيان274)
http://www.wa-islamah.net/vb/t18418.html
الارشيف
-
▼
2010
(67)
-
▼
أغسطس
(60)
- برنامج إنا عاملون للشيخ محمد حسان - منتديات وا إسل...
- برنامج اياك اياك لفضيلة الشيخ : محمد حسين يعقوب
- الدرس الثامن و التاسع و العاشر من اقبلنى يارب برنا...
- المسـتشرقون الجـدد
- مليارات تخرج وعقائد تدخل
- المصحف المرتل للقارئ :عبد الله بن خياط
- الحلقه الرابعه عشر من برنامج كلمة
- Kaspersky Rescue Boot Disk 11 ISO اسطوانة الطوارىء...
- Download Accelerator Plus 9.5.0.1 Final فى الاصدار...
- Advanced SystemCare Pro v3.6.1.0 كاملــ اخر اصدار ...
- Your Uninstaller! PRO 7.0.2010.8 Final في اخر اصدا...
- Anti-Porn v15.2.8.23 للحماية من المواقع و الاعلانا...
- Norton Ghost 15.0.1.36526 SP1 لعمل نسخ احتياطية من...
- ESET SysRescue CD بتحديث 2010-08-21 بحجم 142 ميجا ...
- اقبلنى يارب برنامج الدكتور حازم شومان - منتديات وا...
- اقبلنى يارب برنامج الدكتور حازم شومان
- الحلقة التاسعة من برنامج كلمة ( أمتي )
- إصدارات رمضان 1431 - منتديات وا إسلاماه
- الحلقة السابعة من برنامج كلمة لفضيلة الشيخ محمد حسان
- الحلقه الرابعه من رحلتي مع القران لفضيله الشيخ محم...
- الكلام أثناء الأذان
- برنامج المصارع لفضيلة الشيخ محمود المصرى ::متجدد::...
- برنامج المصارع لفضيلة الشيخ محمود المصرى ::متجدد::...
- cFosSpeed v4.51.1481 (32 & 64 اسحب السرعه القصوى ل...
- صور لبئر زمزم من الداخل - منتديات وا إسلاماه#post2...
- رجل وست الستات متجدد بأذن الله - منتديات وا إسلاماه
- Anti-Trojan Elite 5.0.2 في احدث اصداراته - منتديات...
- cFosSpeed v4.51.1481 (32 & 64 اسحب السرعه القصوى ل...
- Hiren's BootCD 11 اسطوانة الصيانة الشهيرة مع الكيب...
- الرياضة فى مفهوم العلماء
- سلسلة الكامل لاحتراف الحاسب (وداعا لمهندس الكمبيوتر)
- برنامج يقوم بمسح شامل لاي ملف اباحي بجهازك لكل من ...
- NOD32 Antivirus 4.2.64.12 & ESET Smart Security Bu...
- Adobe Photoshop CS5 Extended ME نـسخة الـشرق الأوسـط
- Winamp Pro 5.581 Build 2985 في اصداره الاخير بحجم ...
- المصحف الجامع
- القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصم...
- NOD32 Antivirus 4.2.64.12 ESET Smart Security Bus...
- التخلص من الكرش بدون رجيم او تمارين
- المصحف بصوت الشيخ عبد الودود حنيف - شبكة وا إسلاماه
- كلمه برنامج لفضيلة الشيخ محمد حسان Rmvb - DvbRip م...
- برنامج المصارع لفضيلة الشيخ محمود المصرى ::متجدد::...
- رقائق في دقائق مع فضيلة الشيخ محمد حسان - شبكة وا ...
- رقائق في دقائق مع فضيلة الشيخ محمد حسان - شبكة وا ...
- رجل وست الستات متجدد بأذن الله
- افتحلى قلبك والدرس بعنوان اقبلنى يارب على اكثر من ...
- Winamp Pro 5.581 Build 2985 في اصداره الاخير بحجم ...
- Adobe Photoshop CS5 Extended ME نـسخة الـشرق الأوسـط
- Ashampoo Burning Studio 10.0.4 Final
- علامات الترقيم في الكتابة : نحو لغة عربية صحيحة - ...
- استعمال المسواك ومعجون الأسنان أثناء الصوم - شبكة ...
- استعمال المسواك ومعجون الأسنان أثناء الصوم - شبكة ...
- 150 طريقة لنصرة الأقصى
- 150 طريقة لنصرة الأقصى
- حكم تارك الصلاة وكيف كان الرسول يصلى بالصور كأنك ت...
- رجل وست الستات متجدد بأذن الله - منتديات وا إسلاماه
- القاري الشيخ محمد محمود الطبلاوي بجوده mp3 علي اكث...
- القرآن الكريم كاملا للشيخ احمد بن على العجمى, 1.78...
- المصحف المرتل بصوت الشيخ عبدالله عواد الجهني مساحة...
- رقائق في دقائق مع فضيلة الشيخ محمد حسان - منتديات ...
-
▼
أغسطس
(60)
